بابوا الغربية المستعمرة المنسية

10603595_1450692238541873_7111565174831064926_n
 في أوائل القرن التاسع عشر كانت غينيا الجديدة جزيرة موحدة حتي تمكن الانجليز و الالمان من الاستيلاء على الجزيرة عبر الغارات الاستعمارية فتم الاستحواذ على النصف الغربي من قبل الالمان و النصف الشرقي كان من نصيب المستعمرين الانجليز وقد تحصلت باباوا الغربية سنة 1961 على استقلالها و لكن بعد أشهر قليلة تم غزوها من قبل أندونيسيا وادعت انها اراضي أندونسية وفي سنة 1969 تم التصويت لقانون مايسمى قانون الإختيار الحر تحت رعاية وتواطئ الأمم المتحدة لكنه كان عبارة عن تمثيلية فقد أجبر حوالي 1000 من رؤساء القبائل تحت تهديد السلاح على التصويت لصالح الإندماج مع اندونسيا وتم إلى حد الأن قتل حوالي 400 ألف شخص من بابوا الغربية من قبل القوات الأندونسية انتهاكات حقوق الإنسان والعنف والتعذيب والقتل والتشريد أحداث يومية يعيشها سكان بابوا الأصليون بأضافة إلى برنامج الإستيطان الذي يأتي بالألاف من الأندونسيين ليستوطنوا في بابوا الغربية ما يحدث هناك يمكن أن يوصف بأنه جريمة ابادة جماعية صامتة منسية من العالم والسبب وراء هذا هو أن بابو الغربية أرض غنية باحتياطي هائل من الذهب والنحاس والنفط وآستخراج هذه المعادن مربح للغاية لأندونيسيا والشركات المتعاونة معها مثل شركة “فريبورت” الامريكية و الدافع الرئيسي لتجاهل وتناسي الولايات المتحدة لهذه الحرب المنسية ضد شعب بابوا الغربية هو حقيقة أن إندونيسيا هي فعلا متكاملة تماما في النظام الرأسمالي العالمي و مثال الليبرالية الجديدة جنة للمستثمرين وجحيم للشعوب وعليه فلاضرورة لأي تدخل انساني وهذا رأي أجهزة الاستخبارات الأميركية عندما أطاحت بحكومة الرئيس سوكارنو المنتخبة والمثبتة ديمقراطيا في عام 1965 واضعة في السلطة الدكتاتور سوهارتو الذي كان دمية في أياديهم الملطخة بدماء سكان بابوا الاصليين

مناهضة عمالة الأطفال الافارقة وحمايتهم من العنف والاستغلال والإيذاء

 

10527281_530360953730148_7379683838409492473_n
85 مليون طفل افريقي يكدحون في عمالة الأطفال وهذا الرقم يمثل نسبة 11 بالمئة من أطفال العالم ويعمل 40 مليون طفل منهم في ظروف خطرة وبلأخص في دول جنوب الصحراء الأفريقية يتعرضون الاطفال لاقصي درجات استغلال العمل القسري ووفقا لمنظمة العمل الدولية فإن ما يقرب من 30 % من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 14 عاما في المنطقة يتوجب عليهم القيام بأعمال خطرة وهم يعملون غالبا في نوبات عمل لمدة 12 ساعة من أجل الحصول على دولار واحد أو أقل إذا ما حصلوا على مقابل عملهم فى الاصل وفي منطقة الساحل التي تمتد عبر أجزاء من مالي وغانا وبوركينا فاسو والنيجر يشكل الأطفال ما يقرب من نصف إجمالي العمال فى المناجم صغيرة الحجم هؤلاء الأطفال يخاطرون فعليا بحياتهم إنهم يحملون اوزانا أثقل من اوزان أجسامهم ويتسلقون إلى فتحات مناجم غير مستقرة ويلمسون ويستنشقون الزئبق أحد أكثر المواد السامة على وجه الأرض وعلى الرغم من أن معظم البلدان الواقعة الافريقية قد وقعت معاهدات دولية بشأن عمالة الأطفال إلا أن القليل منهم فقط من صدق عليها لان للاسف في أفريقيا البيئة سياسية أضعف مما هي عليه في مناطق أخرى وتعاني من ضعف التعليم والنظم الاجتماعية وهذا يزيد من صعوبة تنفيذ تدابير فعالة لمكافحة عمالة الأطفال وايضا الاضطرابات السياسية والصراعات التي تزيد من تفاقم المشكلة وأسوأ شئ هو أن عمالة الأطفال في أفريقيا يتم التعامل معها من قبل العديد كجزء من الحياة الطبيعية وأيضا الحكومات لا تريد أن ترى أن عمل الأطفال هو التحدي الرئيسي الذي يقف أمام التنمية الاقتصادية والاجتماعية في قارتنا وحتى تفي حكومات المنطقة بالتزاماتها القانونية سيظل الأطفال يتعرضون لأعمال خطرة